العلامة المجلسي

101

بحار الأنوار

حكما وعلما ، ( 1 ) وثانيها في الأحقاف : حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني ( 2 ) " الآية وثالثها في القصص في قصة موسى عليه السلام : " ولما بلغ أشده واستوى آتيناه حكما وعلما " ( 3 ) وفي الكافي أيضا كما هنا ، ولعله من تصحيف الرواة والنساخ ، والصواب ما سيأتي في رواية العياشي ، مع أن الراوي فيهما واحد . ويحتمل أن يكون عليه السلام نقل الآية بالمعنى إشارة إلى آيتي سورة يوسف والأحقاف ، وحاصله حينئذ أنه تعالى قال في سورة يوسف : ولما بلغ أشده آتيناه حكما ، وفسر الأشد في الأحقاف بقوله : وبلغ أربعين سنة ، كما حمله عليه جماعة من المفسرين ، فيتم الاستدلال ، بل يحتمل كونه إشارة إلى الآيات الثلاث جميعا . 2 - تفسير العياشي : عن علي بن أسباط عن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال : قلت : جعلت فداك إنهم يقولون في الحداثة قال ( 4 ) : وأي شئ يقولون ؟ ( 5 ) إن الله تعالى يقول : " قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ( 6 ) " فوالله ما كان اتبعه إلا علي عليه السلام وهو ابن سبع سنين ( 7 ) ، ومضى أبي وأنا ابن تسع سنين ، فما عسى أن يقولوا ، ( 8 ) إن الله يقول : " فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك " إلى قوله : " ويسلموا تسليما " ( 9 ) .

--> ( 1 ) يوسف : 22 . ( 2 ) الأحقاف : 15 . ( 3 ) القصص : 14 . ( 4 ) في نسخة من المصدر : في حداثة سنك . ( 5 ) في المصدر : وليس شئ يقولون . ( 6 ) يوسف : 108 . ( 7 ) في المصدر : وهو ابن تسع سنين . ( 8 ) زاد هنا في المصدر : قال : ثم كانت امارات فيها وقبلها أقوام ، الطريقان في العاقبة سواء ، الظاهر مختلف هو رأس اليقين : ان الله يقول في كتابه . ( 9 ) تفسير العياشي 2 : 200 والآية في النساء : 65 .